كانت اوقات صعبة لشركة ريفرديل مايلز الامريكية عندما فرضت إدارة ترامب ضريبة بنسبة 25٪ على الصلب المستورد من كندا ، والذي يمثل نصف إمدادات الشركة. حيث ان التكاليف ارتفعت على الشركة بشكل كبير. وقال جيمس نوت ، الرئيس التنفيذي للشركة: “لقد شعرنا بخيبة أمل شديدة”.

خيبة الأمل لم تدم طويلاً. في 19 مايو ، أعلن الرئيس دونالد ترامب أن الصلب والألومنيوم من المكسيك وكندا لم يعد يشكل تهديدًا للأمن القومي الأمريكي ، و ألغى الضرائب الجمركية. وعلق جوستين ترودو ، رئيس وزراء كندا: “هذه أخبار جيدة للكنديين”.

كانت أخبارًا جيدة لمستوردين الأمريكيين أيضًا ، حيث انهم عانوا طوال الفترة الماضية من ردائة الصلب الامريكي بالنسبة لنظيره الكندي، بالاضافة الي تكاليف الشحن الكبيرة لان الشركة كانت تسورده من جنوب البلاد، و المورديين الكنديين كانو اقرب. استطاعت شركة ريفرديل مايلز الحفاظ على اسعار منتجاتها الأساسية إلا أن بعض العملاء تراجعوا على أي حال ، قلقًا من ارتفاع الأسعار.

قال مايكل ويدمر من بنك أوف أمريكا ميريل لينش “قرار ترامب هذا سوف يخفض الضغط على بعض المستوردين الامريكين بشكل مباشر”. كما اضاف ” لكن التأثير على السوق ككل كاد لا يذكر، حيث ان كندا و المكسيك تشكل فقط 15% من واردات الصلب، و الباقي الموردين لا يزالوا يعانون من قيود ترامب التجارة.”

حتى هذا الارتياح عند بعض الموردين سيترك التجارة بين الولايات المتحدة وجيرانها في أمريكا الشمالية أقل حرية من ذي قبل… لماذا؟ نعلم ان الصفقة تسمح بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بإعادة تحديد الضرائب الجمركية دون إشعار مسبق في حالة زيادة الواردات من منتج معين. كما انه سيتضمن أحكامًا جديدة ، لم يتم تحديدها بعد ، لكنها ستهدف إلى ضمان عدم تسلل المعدن من البلدان الأخرى إلى الولايات المتحدة، والذي سيعالج المخاوف بشأن الصادرات الصينية.

نستنتج من هذه الأخبار أن ترامب ما زال “رجل التعريفات” ولم يتخل عن سياساته الاستقصائية بعد. في 17 مايو ، منح ترامب اليابان والاتحاد الأوروبي مدة تصل إلى ستة أشهر للتفاوض على “التهديد” الذي تمثله سيارات المستوردة على الأمن القومي الأمريكي. في 10 مايو ، زاد ترامب الضرائب الجمركية على 200 مليار دولار من الواردات الصينية.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.