كنائب عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة اطالب بفتح تحقيق فوري بمقتل الوزير الفلسطيني زياد أبو عين قرب قرية ترمسعية وفضح الانتهاكات المتكرّرة للقانون الدولي وحقوق الانسان

أن قتل المتظاهرين في الضفة الغربية المحتلّة أصبح أمرًا اعتياديا يقوم به جيش الاحتلال، كلّ انسان يملك الحقّ الطبيعي بالتظاهر ضد الاحتلال والسعي للتحرّر منه، لا سيّما إن كان الاحتلال يسلب أرضه وبيته. لقد قتل رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان على يد جيش الاحتلال قرب قرية ترمسعية.

مستوطنة “عادي-عاد”، أقيمت بالقرب من قرية ترمسعية والتي يقوم المستوطنين بها بمهاجمة القرى الفلسطينية المجاورة والاعتداء على أهلها وقلع أشجار الزيتون التابعة لأهلها دون أن يتم محاسبة أحد منهم، ودون تقديم لوائح اتهام رغم الشكاوى العديدة التي يتم تقديمها.”

أن مقتل الوزير زياد أبو عين هو خط أحمر آخر تقوم قوات الاحتلال بخرقه، تحديدًا في يوم رمزيّ كاليوم العالمي لحقوق الإنسان، الأمر الذي يؤكد أنه لا يمكن الحفاظ على حقوق الانسان مع استمرار الاحتلال.”

يجب فتح تحقيق فوري ومستقلّ في مقتل زياد أبو عين، واستمرار النشاطات الاحتجاجية للتحرر من الاحتلال وفضح الانتهاكات المتكرّرة للقانون الدولي وحقوق الانسان.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.