جاءت تهنئه ورساله رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشهر رمضان خطيره وفى وقت حساس جدا حيث امتنع العديد من رؤساء وزعماء فى العالم وفى اوروبا عن تهنئه المسلمين بشهرهم الكريم المبارك وفى الوقت الذى تعانى فيه الامه الاسلاميه من صراعات وانشقاقات خطيره فى وقت ضرب فيه الارهابيين المتطرفين جميع عواصم العالم ولم يرحموا الاقباط العزل الفقراء من ابناء صعيد مصرواغتالوهم فى وضح النهار.

فى الوقت الذى كان حقيقه الاسلام هو دين محبه ومن السلام ولا يدعوا للعنصريه والكراهيه ويدعوا لاحترام عقيده ودين الاخر وكان تاريخه مضىء بالتسامح والعدل فى عهود كثيره وفى الاندلس تاريخ من التعايش والازدهار الثقافات اليهوديه والاسلاميه الا ان الارهابيين الذين فهموا الدين الاسلامى على استعجال دمروا صوره هذا الدين العظيم فى جميع انحاء العالم يعاونهم النازيين والمتطرفين وتجار السلاح فى العالم.

من انا حتى ان ادافع عن دينى وعن الاسلام فالسيد بنيامين نتنياهو الشخصيه العالميه نفسه فى خطابه بتهئنه المسلمين برمضان المبارك دافع عن المسلمين من ابناء المجتمع الاسرائيلى واشاد بالمسلمين من الاطباء والقضاه والمثقفين المندمجين الامناء الذين يخدمون باخلاص ومحبه ابناء عمهم من الشعب اليهودى واسرائيل بل انه ارسل برساله عالميه للتهنئه لجميع المسلمين فى العالم بمناسبه شهر رمضان وبان اسرائيل دوله تسامح وتعايش و تحترم الدين الاسلامى حتى ان البرلمان التشريعى لم يخلو من مسجد لصلاه نواب الكنيست من ابناء اسرائيل من المسلمين .

رساله رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هامه جدا وحساسه ولها مغزى ومعنى كبير ورساله للمسلمين لفتح باب من الحوار وبناء الثقه والتعاون واحترام الراى والمخالف له وحريه المعتقدات وثقافه الاختلاف والعباده بين ابناء المسلمين واليهود وابناء كل المعتقدات.

للاسف فى الوقت الذى امتنع فيه روساء فرنسا من أولاند الى ماكرون اكثر من عامين عن تهنئه الجاليه المسلمه فى فرنسا بمسجد باريس ورغم انها كانت عاده تاريخيه ورغم ان الالاف من المغاربه والجزائريين ضحوا بارواحهم من اجل حريه واستقلال فرنسا وكان للمسلمين المغاربه دور كبير فى البنيه الاساسيه وبناء اوروبا الحديثه الا ان الراديكاليه وابناء اوروبا من المسلمين الجدد المهمشين من المجتمع الاوروبى والنازيه والعنصريه ضد الاسلام واليهود فى اوروبا منعت زعماء اوروبا فى بروكسل من تهنئه المسلمين برمضان بل واستثمرت الحوداث الارهابيه بكل قوه ضد دين الاسلام وابنائه حتى من الابرياء منهم.

السيد بنيامبن نتنياهو وهو يعلم ان تاريخ الاسلام قيم تسامح كبيره بين المسلمين واليهود والمغرب والمغاربه و تاريخ الاندلس خير شاهد ومحاكم التفتيش جمعتنا والعلامه موسى ابن ميمون القرطبى الذى هو اهم شخصيه يهوديه فى العصور الوسطى كان طبيبا ومصدر ثقه للقائد المسلم صلاح الدين الايوبى وانقذت البانيا وسراييفو والبوسنه والمغرب والمسلمين الاف اليهود من جحيم الهلوكوست وسعار النازى والفاشيه.

تهئنه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وخطابه ودعوته الى التعايش واحترام المجتمع المسلم والدين الاسلامى الذى هو جزء من اسرائيل تجعلك كمسلم ان تحترمه وتنحنى له كرئيس وطنى يحب شعبه وبلده ويبذل قصارى جهده من اجل النهوض ببلده ويسعى للسلام والتعاون والتقارب مع العالم ومع المسلمين وجولات رئيس الوزراء نتنياهو المكوكيه بين الدول الافريقيه الفقيره قمه فى الحرفيه السياسيه الدوليه والذكاء لمزيد من التعاون واسواق جديده لدعم اقتصاديات ومصانع بلاده ومساعده والنهوض بابناء وطنه.

رساله الرئيس بنيامين نتنياهو يجب ان تستثمر من السلطه الفلسطينيه والفصائل الفلسطينيه والشعب الفلسطينى وعرب اسرائيل والمسلمين فى اسرائيل و القياده فى مصروالمغرب والدول الخليجيه بالموده والتقارب والاحترام والحوار الجاد والتعاون فى جميع المجالات والعوده لمبادىء التوراه المقدسه والقران الكريم والمبادىء والتعاليم الانسانيه من التسامح واحترام ثقافه ومعتقد الغير والاخروعدم الكراهيه لمصلحه الشعوب والاطفال.​

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.