العالم، واسرائيل بالأخص يركزون على المفاعل النووي في إيران ولكن هنالك خطر أكبر على العالم; باكستان.

مع ان معدل الإرهاب في آسيا الجنوبية يتنازل بشكل مستمر، لكن ما زال هنالك إرهاب جديد خاصة مع وجود داعش وجماعة قاعدة الجهاد في شبه القارة الهندية وباحتواء باكستان على مفاعل نووي.

قامت باكستان ببناء مفاعلها النووي عام ١٩٧٢ بعد هزيمتهم في حرب عام ال١٩٧١. قام عبد القدير خان بتنظيم شبكة لنشر تكنولوجيا نووية في السوق السوداء، ومع ان الحكومة الباكستانية “عارضت” أفعاله، لم تقم الحكومة بفرض العقوبات عليه. بالنسبة لمفاعلها النووي، فإن باكستان تحت خطر تسلل بعض المنظمات الإرهابية لبعض مواقعها النووية خاصة مع حراستها الخفيفة لبعض هذه المواقع مما يساعد هذه المنظمات بالحصول على اليورانيوم والبلاتونيوم، وايضا وضعها الإقتصادي السيء له تأثير كبير فإن انهارت الحكومة تستطيع هذه المنظمات بالحصول على الأسلحة النووية – هذا بدون ذكر ماضي باكستان بنشر بعض خبراتها ومعلومتها النووية مع أسامة بن لادن وأعضاء المنظمات الإرهابية وتطرف أو تأثر بعض بعض أعضاء الجيش، الذي لديه السيطرة الكاملة على مشروعهم النووي، بالأفكار المتطرفة ..

هنالك خوف آخر من تعاون سعودي إيراني مما قد يؤدي لنشر الخبرات النووية هناك، وفساد الجيش الإيراني، فحتى لو قاتل الجيش الباكستاني قوات طالبان، يجب على باكستان وقف دعمها للعنف في كشمير وأفغانستان.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.