هذه القصة حصلت مع ابي باريس:

ركب سيارة اجرة (تاكسي) من قصر ڤرساي قاصدا قوس النصر. تحدث هو والسائق الذي كان من الجزائر.

كم احبه, كم كان مثقفا وصاحب فكر رغم انه لا يبدو انه تعلم تعليما جامعيا. ثم قبيل نهاية الرحلة قال من اين انت، فقال ابي من فلسطين وضاف نحن نحبكم يا شعب الجزائر. فقال ونحن كذلك. ولما وصلنا اخرج من جيبه ٣٥ يورو واعطيته وكان يسأله وأين تسكن؟ فقال فلسطين، فرد الي الاموال وقال لا اخذها.

صارت مشادة حقيقية هو لا يريد المال وابي لا يريده، وأخيرا قال، يا أخي ادفعهم عنّي للمسجد الاقصى. فأعاد المال له، ووعده انه ايضا سيدفع عنه وبإسمه السائق
“نعيم”.

مبلع يعادل ٣٥ يورو في المسجد الأقصى.

المهم شعور ابي بعدما انتهى كل شيء استمر في حالة قشعريرة من زخم الموقف. كتم الدموع وحرقة في قلبه.

نحن الشعوب العربية نعيش حالة حب حقيقي، ولكن ولاة امرنا المتخاذلين يشقوننا بالفقر والجوع والكره، كي ننسى اننا امة واحدة.

ولكن رغم هذا كله ورغم كل حكام العرب.

رأيت نظرة ابي التي حدثت اكثر من الحروف والكلمات:
“احبكم في الله يا شعب الجزائر
احبكم في الله يا اهلي في المغرب العربي كله
احبكم في الله يا كل الشعوب العربية والاسلامية
وليس يعدلني عن هذا الحب كل طغاة الارض”

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.