جبل مرة يحترق ونحن صامتون صمت القبور..

اللاجئين و النازحين فقدوا الثقة في المجتمع الدولي و الثورة عموما، تنتابهم الوحدة و العزلة.

اما نحن، فمنا من يتحاور مع النظام لتقويته و منحه الشرعية المفقودة أصلا و اخرون يدعون للعودة الطوعية لطمس معالم القضية و هناك من يحاولون التسلق على معاناة اهلنا.

ان تكون ثورياً ليس كافيا للدفاع عن حقوق المدنيين العزل، فمن الضرورة ان تكون الثورية مقرونة بالأمانة و الزهد.

في ظل هذا المناخ الضبابي يجب على النازحين التحدث عن قضاياهم لوحدهم و ان يتفاوضوا باسمهم من اجل حقوقهم العادلة.

ليس كافيا ان أقول قلبي معهم و لكن لا ادخر جهداً في تسليط الضوء على معاناتهم أينما تتيح السانحة.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.