احدى التجارب المحزنة التي ممنكن ان يتعرض الها الفلسطيني, هدول الاشخاص اللي بسمحوا لانفسهم الحكي بصوت الفلسطينية. هدول الي بحسسوك انك مخلوق خائن مش لازم تعيش طالما لم تلتزم بمبادئهم الحياتية – خاصةً بما يتعلق الموضوع بال “BDS”.
بتعرفوا, هدول الناس الي عايشين برة وبدرسوا برة وبعملوا كل حياتهم برة بس بحكولك انت الفلسطيني العايش بوطنك كيف تكون فلسطيني؟ بواجه كتير هدول الناس بحياتي. هدول الناس نوعين: ١-اجانب (عادةً اوروبيين) ٢- او عرب عايشين برة.

قبل اسبوع كنت انظم مؤتمرعن التحديات الي بتواجها الأردن والدول المجاورة في مجال الطاقة، المياه، الزراعة والمواصلات. المؤتمر عرض العديد من المشاريع المبتكرة وتقنيات ممكن تساعد في التصدي لهذه التحديات اليوم وغداً.

راح يحكي بالمؤتمر ١٠ خبراء اسرائيلية عن مشاكل المياه. المؤتمر ما اله اي دخل بالسياسة وفقط بالعلم، ليش ما نستفيد من العنده خبرة؟ بس لأ.. ما بنفع كل شي سياسي بهل حياة.. طب انا مش فاهمة كيف ٣ من غزة و٤ من الضفة الغربية ما عارضو انه في خبراء اسرائيلية بالمؤتمر بس الاردنية من اصل اردني قلبوا الدنيا وهددوا كل المشتركين بمؤتمر حيحكي في اسرائيلية..

في خط كتير رفيع بين انه يكون عندك مباءئ وتكون شخص جاهل. عالقليلة ازا ما بدك تشارك التزم بمبادئك بس ما تهدد الناس وترغمهم انه يكون عندهم نفس نمط تفكيرك.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.