لقد وضغت امام الامر الواقع للتو: سألني أحدهم إن كنت مستعدة *شخصيا* أن استضيف فارا من سوريا – لإنه (بالطبع) من السهل نشر هاشتاغ وستاتوسات تدعو إلى الشفقة مع أغنية U2 الرائعة. من السهل نشر المواد والمقالات، والقول “أين الإنسانية؟”, من السهل التوقيع على عريضة على الإنترنت تدعو قادة العالم للقيام بالعمل الصحيح.

لكن. شيء آخر تماما هو ان تفتح بابك الخاص، وضع فوط وشراشف جديدة, وتحضير مكان اضافي على الطاولة.

لذا, هل انا مستعدة؟

سؤال جيد.

هل سافعل؟

دعونا نرى:

أطفالي وأنا بالكاد نكمل الشهر فوق الصفر في حساب البنك. لقد كان علينا اقتراض المال. كان هناك يومان قبل عامين حيث أكلنا الكثير من الرامين (شوربة شعيرية جاهزة)، الخبز الأبيض، وشوكولاته للدهن.

لكنني لاحظت أن هناك دائما ما يكفي لكاس كابتشينو اخرى في اركافي، أو كوب جيمسون في الحانة، أو وشاح جديد، أو لعبة ديناصور تركيبية جديدة.

حسنا, اذا كوب واحد من القهوة أقل، وأقل ويسكي واحد. اقل عدد معين من اللعب البلاستيكية وأستطيع العيش من دون وشاح ونملك ما يكفي لشراء المزيد من الأرز والعدس وحتى اللحوم والخضار أيضا.

لدينا ما يكفي. لنا … ولآخرين أيضا.

ولكن …. لكن, ولكن ولكن ولكن … بيتنا صغير !!!

نعم، انه صغير. انه مخفي في زاوية خلف جدار مغطى باشجار العنب.

لكن في العام الماضي، عشنا في مقطورة جميلة. وكان مطبخنا بوسع وركي، ونمنا على سرير واحد لثلاثتنا. ولكن هذا العام لدينا غرف نوم وشرفة ومساحة كافية لحفلات راقصة.

لذلك نعم، ان اخرجنا الفرشة الإضافية في المخزن، وجلبنا عدد اضافي قليل من الوسائد ونعم، هناك مساحة لطفل آخر أو اثنين. ولأمهم. طاولتنا صغيرة، ولكن يمكننا جلب كراسي قابلة للطي، ولا يزال يمكننا تناول الطعام في الخارج في نهاية الصيف الجميل حتى الآن، إذا توجب علينا ذلك.

لدينا ما يكفي – ومساحة لتخصيصها لذلك.

اننا محظوظون لذلك.

لم نكن محظوظين دائما – ولكن الآخرون جيدين معنا، ونملك ما يكفي الآن.

وما هي الفائدة من وجود ما يكفي مع ما يكفي لاخرين، إن لم يمكننا تقاسم ذلك مع آخرين الذين لا يملكون أي شيء وليس لديهم مكان للنوم؟

لذلك، نعم، بيبي وكل الذين يقولون انه ليس هناك مكان يسع: إذا سمحت لدخول بضعة آلاف من اللاجئين؟ هذه الأم وطفليها سيحضنون أما أخرى وطفليها طالما احتاجوا ذلك. مخيم للاجئين ليس مكانا مناسبا لأم وأطفالها – أعرف هذا بعد أن أمضيت ثلاثة أسابيع طويلة دون مكانا مستقرا لانام فيه مع طفلي. لذلك افتح لهم بابا ودعهم يدخلون هنا – فقط بضعة آلاف – اسمح للأطفال بالدخول، واسمح لأمهاتهم معهم. واترك أسر كاسرتي لتقول بما هو صحيح.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.