منذ حوالي 6 أسابيع، احترق منزل عائلة دوابشة على ايدي ابناء الشر. الطفل علي, الأم ريهام والأب سعد لقوا حتفهم في الحريق، رشت على جدران البيت كلمة “انتقام”. بفضل الوالدة، الطفل احمد البالغ من العمر 4 سنوات- نجا الجحيم ويتم علاجه على امل شفاءه الكامل بمساعدة جده- حسين في قسم الأطفال في مستشفى شيبا في تل-هشومير.

بقي أحمد وحده دون ام او اب، في الواقع كل ما بقي له هو جده حيث حتى يوم الحادث عمل كبلاط ومنذ ذلك اليوم يعتبر عائلته الوجيدة.

المنزل في قرية دوما هو البيت الرابع المسكون والذي يعلو بالنار من قبل رجال الشر خلال العامين الماضيين. المنازل في سنجيل، خربة أبو فالح، خربة كرمل وقرية دوما كانوا جميعهم مأهولين بآباء وامهات واطفال, وجميعهم اشعلوا بنار من عبوة كوكتيل مولوتوف حارقة في وسط الليل. وعلى جدران المنازل كتبت كلمة “انتقام”.

في ظل اعياد الخريف القادمة علينا وعلى كل شعب إسرائيل للافضل خلال شهر ايلول، شهر الرحمة والتسامح, قررنا في منتدى تاغ مئير لشن حملة جمع تبرعات تهدف إلى بناء مستقبل لليتيم احمد وتقديم المساعدة لعائلة دوابشة.

معا, سوف نحاول الاهتمام بجميع احتياجاته في ثلاث قنوات رئيسية:

1. قناة الطوارئ التي ستشمل العلاج وإعادة التأهيل وتقديم المساعدة إلى حسين جد أحمد

2. قناة التعليم ومساعدات مستقبلية لأحمد

3. قناة السكن الجديد ودعم الدولة للأسرة

نأمل أن نتمكن معا الاثبات أن هذه ليست الطريقة اليهودية والإسرائيلية.

طريقنا هي طريق اللطف وجميع مسالكنا السلام.

من المهم الذكر:

إسرائيل لن تعوض أسرة دوابشة قبل قبضها على القتلة، وقد يستغرق ذلك وقتا طويلا. أحمد وجده في حاجة لنا الآن، ولا يمكن الانتظار حتى يتم تحقيق العدالة وبيان الحق.

نؤمن ان تجند واسع للجمهور الإسرائيلي سينقل لاسرة دوابشة والأقليات الأخرى التي تعيش بيننا رسالة تصحيح وتضامن, تعاطف، شراكة مصير ورحمة في روح توراة إسرائيل.

هذا ردنا الحاسم لابناء الشر مقتلعي أشجار الزيتون، مخربي السيارات ومضرمي النار في المنازل والمساجد والكنائس والأديرة والذين يقصدون اذية الناس والنساء والأطفال الأبرياء.

يسعدنا رؤية اسمكم في قائمة المؤيدين, اختاروا واحدة من امكانيات الدعم وستتلقون شهادة داعم لبريدكم الالكتروني،

فلتعود اعياد ايلول بالسعادة علينا جميعا،

غادي غفارياهو, رئيس منتدى تاغ مئير

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.