الليلة الماضية بأمريكا شفت امرأة طالعة من محل مع عصاي بيسبول وعم تلحق رجال لآخر الشارع، شخص اهانها حسب قولها. كنت متفاجأة. ما فهمت ليش هيك كانت ردة فعلها.

لما كنت قاعدة بالقطار حدا صفرلي وصار يحكيلي ‘إطاراءات’ جنسية. تجاهلتهم، بالأول. بس هم اعطوني اهتمام، وانا كان بقدر اعطيهم اهتمام. لفيت وحكيتلهم ما يحكوا معي او عني هيك. وجهم اختلف ١٨٠ درجة وواحد حكا “بس انت مرة كتير مغرية”. بشعين او حلوين، النساء ما عم بسألوا عن رأيك.

لما نجاوب نحن ما عم منكون نسويات نحن ما عم منكون عاطفيين، نحن ما عم منكون شخصية ‘مشاكسة’. احن فقط عم منكون انسان. عنا آذان، وعنا صوت وعنا روح اعمق من تعليقاتك السطحية. لقيت حالي فهمت رد فعل المرأة مع عصا البيسبول..

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.