شاركت اول أمس السبت، في المهرجان الاحتجاجي الذي عقد في قرية دهمش عشية الالتماس الذي ستبت به محكمة العدل العليا اليوم الاثنين والذي قدمه أهالي قرية دهمش لمنع هدم بيوتهم.

دهمش هي القرية غير المعترف بها الوحيدة بمنطقة المركز- تقع بين اللد والرملة. اكثر من 10 سنوات تناضل القريه في المحاكم والميدان لتنال الاعتراف بها ولمنع هدم بيوتها, وكل هذه السنوات نجح النضال لمنع الهدم بمساعدة التنظيم والدعم الشعبي. ولكن الان، القضية في أوجها. ب16/3 يوم الاثنين, محكمة العدل العليا ستناقش الإلتماس للإعتراف بالقريه, ولهذا الإلتماس سيكون اثر على المدى البعيد للقرية ولقرى اخرى.

تخلّل المهرجان يوم السبت كلمات سياسية، عروض فنية لفنانين يدعمون النضال للاعتراف بقرية دهمش، وكلمة لمندوب عن قرية العراقيب.

وثد اكدت للحضور خلال زيارتي لقرية دهمش أن نضال أهالي قرية دهمش للاعتراف هو نضال مستمر منذ عدة سنين، أهالي القرية يطالبون بحقهم الطبيعي والأساسي في المسكن والدولة هي من تسلبهم هذا الحق، تحوّل أهالي القرية إلى حاضرين غائبين، تغيّب حقهم من العيش على أراضيهم وهي المسبب الرئيسي للبناء غير المرخّص. ان عدم اعتراف الدولة بقرية دهمش يؤدي إلى حالة فيها يعيش أهالي القرية بدون أية خدمات وتحت تهديد دائم بهدم بيوتهم، وأن الحل الوحيد لقضية قرية دهمش هي الاعتراف بها على الفور.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.