المصالحة تدعم السلام، لا يوجد شريك إسرائيلي، وحماس ليست إرهابية.

إن المفاوضات تعثرت لأنه لا يوجد شريك إسرائيلي، وأن الحكومة الإسرائيلية الحالية غير معنية ولا هي جاهزة للسلام، مطالبا المواطنين الإسرائيليين الذين يريدون السلام بإسماع صوتهم، ودفع حكومتهم إلى قبول السلام المبني على حدود العام 1967.

أن الرئيس عباس لم يضع شروطا جديدة للمفاوضات حينما قال دولة فلسطينية على أساس حدود العام 1967، والقدس الشرقية عاصمتها، ووقف الاستيطان وإطلاق سراح الأسرى، بل هذه الخطوط الرئيسية للوصول إلى سلام مع إسرائيل وكل العالم يعلم بذلك، وأن اتفاق أسلو هدفه كان إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران، مشيرا إلى أن الشهيد عرفات والمرحوم رابين أرادوا الوصول إلى سلام حقيقي، وأن الرئيس أبو مازن جاهز للسلام، وهو على خطى الشهيد عرفات، الذي قبل بدولة فلسطينية على 22% من فلسطين التاريخية.

وكذلك فإن السيد اولمرت كان على علم بكل هذه الأمور حينما كان رئيسا للحكومة، وهي ليست جديدة على إسرائيل. وقد توصلنا معه إلى تفاهمات كثيرة ولكن كل حكومة إسرائيلية جديدة تأتي تريد أن تعدينا إلى الصفر.

اما بالنسبة للموقف الأمريكي في الامتناع عن تمويل أي حكومة تكون حركة حماس جزء منها، فإن أي حكومة فلسطينية قادمة ستلتزم بما التزمت به منظمة التحرير الفلسطينية، وحركة حماس ليست إرهابية وهي جزء أصيل من الشعب الفلسطيني، وأن إنهاء الانقسام والمصالحة يدفع باتجاه تعزيز فرص السلام والأمن في المنطقة.

اضافة الى ذلك، تصريحات الوزير بينت تعزز القول بأنه لا يوجد شريك إسرائيلي، وأن المخرج من هذا هو تغيير الحكومة الإسرائيلية، وان تأتي حكومة تهيأ الأجواء لسلام حقيقي قائم على أساس إنهاء الاحتلال لأن الشعب الفلسطيني يريد حريته ولا يمكن أن يرضى باستمرار الاحتلال.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.