استقبلت غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة القنصل الفرنسي العام بيير كوتشرد والوفد المرافق له , وكان بإستقبالهم كل من وليد الحصري رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة , بدر صبرة نائب الرئيس , محسن الخزندار امين السر, جهاد بسيسو رئيس لجنة العلاقات الدولية و نائب امين السر, نبيل مرتجى امين الصندوق , رشاد حمادة رئيس اللجنة الإقتصادية و في بداية اللقاء رحب وليد الحصري رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة بزيارة القنصل الفرنسي و الوفد المرافق له إلى مقر الغرفة , وأكد على على العلاقات التاريخية الفلسطينية الفرنسية كما ثمن الدور و الجهد الفرنسي المستمر في دعم القضية الفلسطينية و الحقوق الفلسطينية وعلى رأسها إقامة الدولة الفلسطينية.

وشكر الحصري الحكومة الفرنسية و الشعب الفرنسي على ما يقدموه من دعم مالى ومعنوي للشعب الفلسطيني , وأكد على أن الغرفة التجارية جاهزة لتقديم كافة إمكانيتها للتعاون مع القنصلية الفرنسية و الوكالة الفرنسية للتنمية في اي مشاريع تنموية تهدف إلى دعم الإقتصاد في قطاع غزة.
وتطرق الحصري إلى الأوضاع الإقتصادية التي يعاني منها قطاع غزة من حيث إرتفاع معدلات البطالة والفقر والبطئ في عملية إعادة الإعمار.

مقدمة من د. ماهر تيسير الطباع

مقدمة من د. ماهر تيسير الطباع

من جانبه شكر القنصل الفرنسي بيير كوتشرد رئيس و أعضاء الغرفة على الإستقبال الحافل و أكد على العلاقات و الدعم الفرنسي الدائم لشعب الفلسطيني وان الحكومة الفرنسية تتابع بشكل دائم هذه العلاقة مع الفلسطينين وانها تعطي اهتمام خاص لغزة , كما أكد على أن تطوير القطاع الخاص مفتاح لحل الكثير من المشكلات و خاصة مشكلة البطالة كما اشار الى العديد من المجالات التي تمول من الوكالة الفرنسية للتنمية (المياه في بيت لاهيا – مجلس النفايات الصلبة في الشمال و في خان يونس – التجمعات العنقودية في الضفة و غزة – برنامج التحديث الصناعي ).

و بدوره أشار بدر صبرة نائب الرئيس إلى أن الاقتصاد قائم على المجال الزراعي و الصناعي و التجاري و السياحي , و لكن بعد مرور ما يزيد عن 10 سنوات من الحصار وتعرض قطاع غزة إلى ثلاث حروب لم يبقى أي شيء يسمى اقتصاد في قطاع غزة , كما اكد ان من حق قطاع غزة أن يعيش في حرية , و لا يتحقق ذلك الا برفع الحصار حيث أننا في الوقت الراهن لا نستطيع أن نمارس اقل حقوقنا في العيش و السفر و التجارة .

من جانبة طالب رشاد حمادة رئيس اللجنة الإقتصادية من الحكومة الفرنسية بالمساهمة في حل مشكلة الكهرباء التي يعاني منها قطاع غزة وكان لها الأثر على كافة مناحي الحياه وذلك عن طريق تمويل مشاريع لإقامة محطات توليد كهرباء بالطاقة الشمسية.

وطالب محسن الخزندار أمين سر الغرفة بضرورة تدخل الحكومة الفرنسية لمساعدة بلديات قطاع غزة لتشغيل محطات معالجة مياة المجاري وتوفير قطع الغيار اللازمة لها , كما طالب من الحكومة الفرنسية بضرورة الضغط على إسرائيل للسماح بإدخال أدوية السرطان إلى قطاع غزة , والسماح بسفر مرضى السرطان عبر معبر بيت حانون.

و من جانبه اشار جهاد بسيسو رئيس لجنة العلاقات الدولية ونائب أمين السر إلى ان قطاع غزة يفقد كل شيء و هو بحاجة إلى كل شيء و في شتى المجالات الصناعية و التجارية والزراعية و الصحية و ذلك بسبب الحصار, وإننا على أمل من الحكومة الفرنسية بالمساهمة في تخفيف هذه المشكلات من خلال دعم المشاريع الحيوية بالقطاع.

وفي نهاية اللقاء شكر الحصرى الوفد الفرنسي على هذا الإجتماع الهام , وأكد مرة أخري على أن الغرفة سوف تضع كافة إمكانيتها للتعاون في كافة المشاريع الفرنسية.

مقدمة من د. ماهر تيسير الطباع

مقدمة من د. ماهر تيسير الطباع

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.