وسط مخاوف كبيرة لدى دول مجلس التعاون الخليجى وعلى راسها السعودية والامارات والبحرين التى اعلنت رسميا قطع العلاقات مع دولة قطر من تداعيات الخلاف الخليجى القطرى واستغلال ايران وتركيا لتلك الخلافات خاصة بعد بناء قاعدة عسكرية تركية داخل قطر والتقارب القطرى الايرانى الذى ينذر ايضا بنشر قوات ايرانية داخل قطر او بناء قاعدة عسكرية ايرانية هناك حال حدوث تحالف ايرانى قطرى تركى الامر الذى يثير قلق كافة دول الخليج فى ظل وجود عدو مشترك لكل من تركيا وايران وهو الاكراد
ولكل من ايران وتركيا اطماع كبيرة داخل دول الخليج خاصة السعودية التى تحتوى الاماكن المقدسة للعالم الاسلامى ومنها الكعبة والحرم النبوى فالسيطرة على تلك الاماكن بمثابة حكم العالم الاسلامى باكمله وهى طموحات تركية وايرانية ايضا مما يجعل كل دول الخليج فى خطر حقيقى من ناحية دولة قطر

ان الخلاف القائم الان بين كل من التحالف السعودى من جانب والتركي من جانب أخر ليس بسبب الارهاب ولكن من أجل الزعامة على دولة الخلافة الإسلامية المزمع أقامتها فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا . وكل من الدولتين دعمتا الارهاب بهدف قلب الأنظمة العربية بعد ان فشلت ثورات الربيع العثماني التى جاءت بالانظمة الاخوانية بدعم تركى قطرى وانتهت بثورات التيارات الوهابية والاصولية الاسلامية بدعم سعودى وجاءت بانظمة تابعة للنظام السعودى .

الحقيقة ان السعودية دعمت الجيش السورى الحر فى سوريا بينما دعمت تركيا داعش فى نفس البلد طمعاً فى سقوط كل من سوريا والعراق فى قبضة احد الداعمين لذا جاءت تركيا ووضعت قواتها العسكرية فى قطر خوفاً من التدخل السعودى والسيطرة على منطقة الخليج العربي لإقامة دولة الخلافة السعودية حتى تكتمل بضم شمال افريقيا بعد ربط السعودية بمصر عبر جسر سلمان المزمع إنشائه

وتلعب تركيا والسعودية دورا كبيرا فى دعم التنظيمات الارهابية بالشرق الاوسط وشمال افريقيا وخاصة ليبيا وسوريا والعراق بهدف الحصول على مزيد من النفوذ داخل منطقة شمال افريقيا التى تضم المغرب وتونس والجزائر وموريتانيا وايضا ليبيا كما تدخل المخابرات التركية والسعودية حرب خفية خلف الكواليس داخل منطقة شمال افريقيا وخاصة ليبيا لتصدير الارهاب للجزائر وتونس خاصة فى ظل التقارب المغربى السعودى وضم المغرب للتحالف السعودى الذى يشكل اكبر خطر على الجزائر من ناحية المغرب

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.