رام الله – شهدت الساحة الفلسطينة مطلع شباط الماضي إلى الآن، حركة متزايدة لزيارات الوفود العمالية الدولية المتضامنة مع فلسطين، وجميعها نظمت من قبل الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، برئاسة “شاهر سعد” كان أبرزها زيارة أمين عام اتحاد نقابات عمال فرنسا (CFDT) ووفده المرافق، وأمين عام اتحاد الشبكات النقابية الدوليه (UNI) ووفده المرافق، ونائب أمين عام اتحاد نقابات فرنسا ورئيس نقابه قطاع الخدمات في فرنسا (CGT) ووفده المرافق، ومدير العلاقات الدوليه في اتحاد النرويج (LO) ووفده المرافق، واتحاد نقابات الكبك في كندا(CSN) ، واتحاد نقابات ايطاليا (CGIL)، واتحاد نقابات عمال البرازيل (CUT) ، واتحاد نقابات عمال بلجيكا FGTB) )، واتحادات نقابات عماليه إسبانيا (& (CCOO (CIG GLIZA) و (ELA Paris Basco) و (USO ) و مركز التضامن الامريكي (Solidarity Center).

وزارت الوفود الزائرة غالبية محافظات الوطن واطلعت على معاناة العمال في مواقع عملهم؛ وعلى الحواجز العسكرية والمعابر وقابلت فعاليات المجتمع الرسمي والمدني، وتلمست بيدها ورأت بعيونها معاناة شعبنا اليومية في القرى والمخيمات جراء سياسة الاحتلال الإسرائيلي، التي تسببت برفع معدلات البطالة ورفعت مستويات الفقر، حيث أشرت الأرقام الأخيرة والاحصائيات الحديثة إلى أن هناك (400 ألف عاطل عن العمل) في منطقتي الضفة الغربية وقطاع غزة.

وجميع هذه الزيارات اختتمت بإدانات شديدة اللهجة للاستيطان واستمرار الاحتلال ومصادرة الأراضي، وبناء جدار الفصل العنصري الذي لم يبقي للفلاحين الفلسطنيين أي شبر من أراضيهم، مضاف إليها ملاحقة الجيش الاسرائيلي بتدريباته العسكرية في الغور وتهجير البدو من مضاربهم، بعد أن حولت المراعي والبطاع إلى ساحات تدريب تستخدم فيها الذخيرة الحية، واغلقت الربوات والهضاب أمام المواشي والأغنام، التي يقتتات منها أصحابها الفلسطينييون، وهي إدانات مقدرة من قبلنا لإنها ستجد انعكساً لها على سياسات حكومات الوفد الزائرة والمتضامنة مع شعبنا وعماله وعاملاته.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.