الرقة محافظة في سوريا و تعتبر من المحافظات التاريخية ولكن اليوم هي عاصمة الارهابين، ومركز الجرائم والخطف ،والقتل…

لكن هذة ليست المرة الاولى الذي تصنف فيه الرقة هكذا بل في زمن العباسيين و في زمن المنصور كانت الرقة عاصمة تابعة لهم ٠ التاريخ يعيد نفسة اليوم وأصبحت الرقة مثل السابق .

داعش ليس ظاهرة جديدة بل هي ظاهرة كانت موجود في التاريخ على مدة العقود و أتت بأشكال مختلفة مثل القاعدة و طالبان و بوكر حرام من التنظيمات المسلحة الإرهابية الآخري فان داعش اليوم هي ظاهرة من التاريخ و بعدها ستختفي وياتي غيره وسيذهب ابوبكر البغدادي وسياتي شخص اخر ولكن المصالح لا تنهي على سبيل المثال ان اختيار داعش الرقة عاصمة لهم لآياتي عبثا بل كان هناك مخطط وراء اختيار الرقة لان ذالك يقرب داعش للعراق من حيث المسافة وتعتبر منطقة اقتصادية من حيث النفط والزراعة .

وجود داعش في سوريا ايضا كان ضروريا فأن وجودها يعطي شريعة للنظام السوري لسحق المعارضة المعتدلة و دخول ايران في المنطقة لتكمل مشروعها الذي يهدف الي تحويل دول الجوار ولايات تابع لها مثل العراق وسورية واليمين ولبنان وإذا انتهى مفعول داعش هذة الفزاعة التي صنعت في طهران وعلى يد الحرس الثوري فستستبدل بتنظيم اخر يكون ايضا ذو ظاهرة تاريخية وسيختار مدينة مهمة مثل الرقة لتكون عاصمة له وسيظل سيناريو الارهاب في الشرق الأوسط مستمر الى قيام الساعة.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.