عندما اتصل بى اسلام وهو لبنانى وانه من قبرص واخبرنى انه ممثل شركه ماليه كبرى جدا ومقرها فى اوروبا وطلب منى ايداع مبالغ ضغيره للاستثمار طبقا للشريعه الاسلاميه والحلال وشرح لى خطوره الربا وايداع الاموال واستثمارها فى البنوك الربويه ولكن الحقيقه لم اهتم به الا انه ارسل لى ايميل يوضح مكان وموقع شركته على الانترنت .

الا ان هذا الشخص بنفس صوته اتصل بى مره اخرى بعد شهرين وقد بدل اسمه الى عزيز ومره اخرى الى حسين واخبرنى بنفس موضوع قصه الاستثمار فى الاسواق العالميه .

بعدها وصلنى ايميل بطريق الخطا من الشركه التى يعمل بها هذا الشخص اللبنانى يدعونى للعمل فى شركه للخيارات الثنائيه بمرتب جيد وموقعها ببرج موشيه بتل ابيب .
اتصلت بمرسل الايميل وطلب منى الحضور الى ايلات ومنها لتل ابيب لمقابلته ولكنه لن قال لى انه لن يوفر مرتب واقامه ولكن بدون تصريح بالعمل فى اسرائيل وعندها قررت بالغاء الفكره السفر الى اسرائيل لخطوره العمل بدون تصريح وعندها قررت البحث فى موضوع الخيارات الثنائيه التى اصبحت من اهم الوظائف المستقبليه فى اسرائيل وقطاعات ماليه عالميه اخرى حول العالم .

ارسلت للبنانى لاخذ المزيد من المعلومات عن تجاره الخيارات الثنائيه ايميل اخر و لكنه نفى ايه علاقه بشركته باسرائيل واخذ يقذف ويشتم الاسرائيلين بانعت الشتائم والالفاظ .
طريقه عرض المندوب اللبنانى واسلوبه التطميعى الايجابى والتضخيم ولغته الشاميه وانه لبنانى وليس من عرب اسرائيل جعلنى ابحث فى هذا الموضوع وتاكدت من الاتصالات والمعلومات ان شركته تقع فى موشيه تاوربتل ابيب وانه وغيره من الالاف من عرب اسرائيل يسوقون لتجاره جديده فى الاسواق الماليه العالميه والعربيه ولخدمات اسلاميه طبقا للشريعه صنعت فى اسرائيل.

ولكن ماهو سبب اخفاء اسرائيل والصفه الاسرائيليه عن هذه التجاره اذا كان هذا العمل قانونى وجاد وماسبب توفير الصفه الاسلاميه لهذا العمل وتغيير اسماء الاشخاص وتغيير جنسياتهم مع ان هناك بنوك يهوديه عالميا تستهوى اموال العرب والمسلمين.

لان تجاره الخيارات الثنائيه ورغم انها نوع جديد جيد من التداول فى الاسواق العالميه ولكن الكذب وعدم المصداقيه وعدم توفير الرقابه القانونيه من بورصه الاوراق الماليه الاسرائيليه التى هى مقصره جدا فى الرقابه على الشركات الماليه والعاملين بها وكفائتهم العلميه والفنيه خلق مشكله كبيره لاسرائيل وساستها وتاريخها وشرف وسمعه ابناءها.

عمرو عبد العزيز محمد عزت حسين هو محامي مصري

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.