أول مرة رأيت الين كانت السنة الماضية عندما زرت صديقتي وعائلتها. الين فتاة جميلة وفي ريعان شبابها، اضطرت العمل كخادمة حتى تكمل دراستها الجامعية وتصبح عالمة حاسوب.

تعاني الين من ظروف عمل قاسية، وبقدر ما احب صديقتي إلا اني لم اتحمل طريقة معاملتهم لها، فهم لم يعاملوها كمساعدة أو خادمة بل كانت كالعبدة، تحضر لهم كأس الماء وتعمل عنهم كل صغيرة وكبيرة.

لا يُسمح لايلين بإستخدام الهاتف والتواصل مع احد إلا مع أهلها مرة واحدة كل شهر.

وها قد مرت علي إلين سنتين ولم تكلم فيهم صديقتها ولا يعرفان عن بعضهما شيئاً، عندما سجلت الين للعمل وضعت شرطاً لعملها، ان تأخذ يوم عطلة بالأسبوع وان تعمل اكثر من ١٠ ساعات باليوم، ولكن المكتب الذي وظفها لم يهتم لتلك الشروط ولم يخبر العائلة بها. وهي الآن تعمل من السادسة صباحاً حتى العاشرة مساءاً وبكل ايام الاسبوع براتب قليل جدا وحياة بائسة، وقد لاحظت على ايلين انها خسرت كثيرآ من الوزنعن اخر مرة رأيتها فيها، فهم لا يطعمونها جيدا ولا يعطونها قدرا كافيا من الراحة.

“تمشي” عمان كثيراً على مبادئ الدين لكن الكثيرون ينقصون الدين بمعاملتهم للخادمات الفلبينيات.

في هذا الامر اذا ما عندك دين بلزم على الاقل ان يكون لديك انسانية

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.