منذ 50 يومًا يضرب المعتقل الاداري عدنان خضر عن الطعام، وهو يبلغ من العمر 37 عامًا، وله 6 ابناء، ويسكن في قرية عرابة في الضفة الغربية المحتلة، احتجاجًا على اعتقاله بدون أي محاكمة، وضد الاستعمال المفرط الذي تقوم به السلطات الاسرائيلية بوسيلة الاعتقال الاداري، الذي تم من خلاله تمديد اعتقال آلاف الفلسطينيين لسنوات بدون محاكمة. عدنان معتقل منذ قرابة السنة رغم انه لم يتهم بشيء، ولم تتاح له الفرصة للدفاع عن نفسه، ولا حتى امكانية نقل اقواله الى المحكمة، اضرابه عن الطعام هو الوسيلة الأخيرة له للتعبير عن احتجاجه.

مع تدهور حالته الصحية نقل عدنان الى مستشفى ‘أساف هروفيه’ حيث يتم اعتقاله مقيدًا بالسرير 24 ساعة، رغم حاته الصحية السيئة والحراسة المشددة عليه. تقييده بالسرير اثناء تلقيه العلاج هي غاية الوحشية والمس بانسانيته واحترامه في ظل وضعه الصحي المترد، لأنه حقه الحصول على تشخيص وعلاج طبي ملائم كما تنص بنود القانون الدولي وانظمة سلطة السجون.

لا يمكن ان يعتقل اشخاص بدون محاكمة، اذا كان هناك أي اتهام ضد عدنان خضر، فلماذا لا يتم محاكمته حسب القانون؟!! وبما انه لا يوجد أي اتهام فيجب الافراج عنه فورًا.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.