لا يمكن القبول بالمسّ بحياة وحقوق الناس عامة وخصوصا طلّاب المدارس.

أتوجه إلى وزير الأمن بوجي يعالون, بخصوص المس بالظروف المعيشية الأساسية لسكان الحديدية، بما يشمل هدم خيام والشارع الذي يعتمده أطفال القرية للوصول إلى المدرسة. قرية الحديدية تجاور مستوطنة روعي في غور الأردن. وفي الأسبوع السابق حاول جنود الجيش هدم الشارع الذي عبّده سكّان القرية ليصل أولادهم للمدرسة المجاورة بخلاف أمر المحكمة. وفي اليوم التالي، هدم جنود الجيش خيام تعود لثلاث عائلات في القرية. موقعين بسوزان بشارة أرضاً رغم كونها حامل، وهي إحدى سكّان القرية، ما أدى لنقلها إلى المستشفى. من ثم قام الصليب الأحمر بتوفير خيام مؤقتة بدل التي هدمت، ومنذها قام جنود الجيش بهدم الخيام مرتين إضافيتين.

كما وصادر الجنود صباح أمس (الإثنين) خيام الصليب الأحمر، وقضبان تستخدم لتحديد حركة قطيع الخراف، بالإضافة إلى قطع من النايلون والتي تقي سكّان القرية من تغيّرات الطقس. يذكر أنه وبين العائلات المتضررة عجزة وطفل عمره سنة ونصف، والذين يتهددهم خطر جدي بعد الهدم، بسبب تعرضهم للأمطار والبرد القارس. على ضوء الحادثة، وقد توجهت لوزير الأمن بطلب طارئ لفحص حيثيات الأحداث في أسرع وقت ممكن، وليهتم بأن لا يتم المس بحياة ورفاهية سكّان القرية.

كما وتوجهت في الأسبوع السابق لوزير الأمن منعاً لإخلاء مؤقت لسكان حمصة في غور الأردن. فمنذ بداية شهر تشرين الثاني\نوفمبر، يتم تطبيق أمر إخلاء مؤقت بحق سكّان حمصة، وهي المجاورة لمستوطنة “بكاعوت”، مرتين أسبوعيا، من أجل تدريبات عسكرية في المنطقة. حيث يجبر سكّان القرية مغادرة قريتهم مع عائلاتهم، تاركين قطعان الخراف وأغلب أملاكهم بلا حراسة، حيث ينامون في مغر في المنطقة إلى أن يستطيعوا العودة إلى خيامهم. وقد كتب حنين في رسالته أن الإخلاءات المؤقتة تشكل مسّا خطيرا بحقوق السكّان وأطفال القرية، مما يصعب على روتين حياتهم ورزقهم.
كما وطالبت وزير الأمن أن يبدأ تحقيقا حول المس بطالبات مدرسة الزهراء في الخليل يوم الخميس 10.11.2015، بعد أن تم نقل 31 طالبة مدرسة إلى المستشفى في الخليل جراء إستنشاقهن غاز مسيل للدموع أطلقه الجيش بجانب مدرستهن.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.