“موطني موطني .. الجلال والجمال والسناء والبهاء في رباك”

غنت ياسمين. صوتها كان من اجمل الاصوات التي حظيت اذني بسمعاها. صوتها نعمة، ومشاركته مع الناس هو شرف.

ياسمين تتعلم اللغة الانجليزية في الخليل، وتتعلم اللغة الفرنسية في الجامعة.

سروة، صديقة ياسمين، قالت لها مازحة، “ان لم تذهبي الى عرب ايدول سأسحبك لهنالك بنفسي.”

ياسمين، اعطتها ابتسامة مجاملة وتوجهت إلى مقعدها.

لم تكتفي سروة بصموتها وسألتها لماذا لا تغنين امام جمهور اكبر؟ اجابت ياسمين بالرفض التام للفكرة وبعد اصرار من سروة صارحت بأنها كانت تغني حتى الصف العاشر، حين حظيت بمنحة لتمثيل فلسطين والذهاب لبرنامج غناء في المغرب. “ “قد سببت هذه المنحة مشاكل عائلية، ولم استطع الذهاب” قالت ياسمين. “وافق ابي على ذهابي في البداية، ولكن بدأ الناس في الخليل بالحديث عني، فقام بتغيير رأيه ومنعني من الذهاب”، لم تبكي ياسمين لكني احسست بالدموع التي انهارت مسبقا على هذا الموضوع في نبرتها.

وهكذا لم تذهب ياسمين إلى المغرب وذهبت فرصتها مع طموحها، كحال الكثير من الفتيات في العالم العربي، وبمجتمعنا التقليدي هنا بالأخص. “الولد قد حاله، مين حيدافع عن البنت برة”، “الولد بقدر يدبر حاله بأي موقف”، “البنت آخرتها بالدار بتطبخ “، البنت كذا والولد كذا، والعائلة تقرر ما هي البنت، فما على البنت الا الاستجابة.. هذا هو واقع البنت.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.