ذا ما حصل في نهاية الاسبوع: تعرَّضَ ثلاثة شبان للاعتداء على شواطئ كريات حاييم، طبيبٌ (28 عاما) يعمل في مستشفى ايخيلوف، ممرض (28 عاما) يعمل في مستشفى شيبا، وعامل مصنع (22 عاما).
اقترب منهم شاب وسألهم إذا كانوا عرباً، أجابوه نعم، وبعد دقائق معدودة اقترب منهم عشرة من المشاغبين الزعران وهاجموهم بالقضبان الحديدية والأحزمة والسكاكين.

الجريح الذي يعمل ممرِّضا قال: “مؤلمٌ جدا ما حصل، لقد غمرني الغضب من داخلي، إنني بصدمة، كيف يفعل هؤلاء فعلتهم لمجرَّد أنني عربياً؟!!، أعيش منذ خمس سنوات بجوار اليهود ولم أواجه أية مشكلة معهم. لي الكثير من الأصدقاء اليهود في المستشفى وفي عملي وأقضي جلّ أوقاتي مع يهود، وبمهنتي أُعالج اليهود والعرب دون النظر لانتمائه ودينه.

وفي نهاية الاسبوع أيضا، تعرّض خمسة نشطاء سلام اسرائيليين جنوب الخليل لاعتداء من قِبَل إرهابيين من مستوطنة مجاورة. الخمسة نشطاء سلام دخلوا المستشفى وخضعوا للعلاج الطبي، أحدهم كُسِرت رِجلِه، وتم تحطيم مُعدّات التصوير خاصتهم.

البلطجة العنصرية العنيفة لم تأتِ ولم تنفجر أبدا من فراغ، يوجد من يطلق لها العنان، يشجعها ويدفع بها.

من هو هذا الذي يضخّْ المياه الملوثّة العنصرية، تلك القاذورات التي تساعد على نمو أعشاب العنف الضارة؟، إنه نفس رئيس الحكومة الذي يحرِّض دائما ضد المواطنين العرب ويُصوِّرهم كأعداء من الداخل “يتدفّقون إلى صناديق الاقتراع)، ويتّهم كل من يخالفه الرأي بالخيانة.

في عهد نتنياهو تتسع دائرة المخاطر أكثر وأكثر، وحان الوقت لوضع نهاية لحكمه.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.