في مجتمعنا مثل بجتمعات اخرى بنحمل الضحية المسؤلية بحالات الاعتدائات الكلامية مثل التحرش او حتى الجسدية والجنسية مثل التعنيف والاغتصاب.
للأسف التعليقات الفاسدة على انه البنات هن المشكلة او لبسهم، بتشجع نمط الي بحسبه الشاب غير مسؤول عن اعماله وكلماته. اسلوب التربية “المتفق علية” مجتمعيا وعالميا هو ان نربي الفتاة كيف تتفادى الاغتصاب (البسي محتشم؛ اسكتي؛ كوني مؤدبة) بدل ما نربي الولد على ان لا يغتصب!!
مجتمعاتنا بتلوم الفتاة وبتحط الحق عليها وهاي اكبر رسالة للشاب انه – انت مسموح الك كلشي لانه اذا “غلطت” هي المسؤولة! تنورة قصيرة، شعر مبين، لسانها طويل الخ..

انا سافرت على جورجيا للمرة الأولى قبل تسع ايام. قضيت معظم وقتي لابسة كيف ما بلبس عادة؛ بس بكل هاي الفترة ما وقفتلي سيارة، ما زمرلي حد، ما حد وقف يصفرلي بالشارع او سمعني حكي او اعطاني نظرات كإني قطعة لحمة.

بحسب الاحصائيات نسبة الاعتداءات الجنسية في جورجيا هي من الاوطى في اوروبا. عام 2010 سجلت 1.9 اعتداء على كل 100000 مواطن!
صراحة ما عمري شعرت بأني انسانة نفسي وبأمان مثل هناك.
ليش في جورجياالقفقازية في احترام، ما في نظرة شهوة للمرأة؟ ليش الكل بلبس شورتات وما بتسمع حكي؟
هم يعني متثقفين اكتر منا؟ تعليمهم احسن؟ اذن ليش هيك بصير؟

احنا عنا سياسة كبت وضغط ولوم كل شي على المرأة. هاد الإشي اللي لاعن حياتنا ومدمر مستقبل شبابنا وشاباتنا.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.