محمد أمارة، ابن 16 عام، طالب في الصف العاشر، توفي الخميس في حادث عمل، عندما سقط من ارتفاع شاهق، بعدما انهيار السقالات. كما وسقط عنها عمال إضافيون – احدهم ما زال يرقد في المستشفى بحالة خطيرة وآخر بحالة بسيطة.

في وقت مبكر اليوم توفي عاملان اضافيان بحوادث في ورشات اضافية – واحد في حادث دهس في ورشة تعبيد شارع 531، والثاني سقط من الطابق السادس في ورشة بناء في روش هعاين.
3 أشخاص في يوم واحد. 35 توفوا منذ حادث انهيار موقف أسوتا قبل قرابة العام، حيث توفي 6 عمال.

والحكومة؟ تواصل عملها وكأن شيئا لم يكن.

كم شخص سيموت إلى أن تقوم الحكومة بشيء حيال ذلك؟ فهناك العديد من السبل والاقتراحات المطروحة على الطاولة لتحسين الامان في ورشات البناء. اذ ينقصنا شيء واحد فقط: الارادة السياسية. لا يجب ان يكون الاهتمام فقط بالعناوين عن اضافة وحدات سكنية بل ايضا بحياة الناس الذين يبنونها.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.