منظمة العفو الدولية تدين إعدام اكثر من 73 قاصرا خلال عشر سنوات و تتوقع تنفيذ المزيد من الاعدامات بحق اكثر من 160 قاصرا. و حسب التقرير التي نشرتهالمنظمة على موقعها الرّسمي يوم الثلاثاء ، أن عشرات من الشباب يقبعون في السجن انتظارا لتنفيذ أحكام الإعدام فيهم بسبب جرائم ارتكبوها عندما كانوا أحداثا تقل أعمارهم عن 18 عاماً. جميع منظمات حقوق الانسان ادانت ايران بذكرها عدد محدود جدا طبعا بسبب عدم التواصل و التعاون الحكومة الإيرانية مع منظمات حقوق الانسان.

ولكن هل ترى المجتمع الدولي على علم بألميليارات التي تذهب من ايران الى المنظمات الإرهابية من العراق الى لبنان و سورية؟ هل يعلم المجتمع الدولي كم من الاطفال يقتلون يوميا بسبب دعم ايران الى نظام الأسد؟ اين الموقف الدولي من الاعتدائات و الانتهاكات الإيرانية في الدول الاخرى؟ اين العالم من الاعدامات بحق الاطفال الأحوازيين الذي عمرهما يتجاوز 15 عاما؟

الجواب طبعا نعم ، و لتأييد صرح أمين عام المجتمع الدولي بان كي مون ،إن التدابير الأمنية وحدها، لن توقف أعمال العنف في الأراضي الفلسطينية “لأنها تعجز عن معالجة الشعور العميق بالاغتراب واليأس لدى بعض الفلسطينيين، وخاصة الشباب”، و أضاف ايضا “إن الإحباط الفلسطيني ينمو تحت وطأة نصف قرن من الاحتلال وشلل تام في عملية السلام” و هذا يعتبر اعترافا ضمنيا بحق الفلسطنيين في مقاومة اسرائيل و يسأل المواطن هل حقا المجتمع الدولي على علم كامل بكل ما يجري من موجة الارهاب الداعشية ضد الشعب الاسرائيلي ؟

الجواب يأتي واضحا بألتطورات الاخيرة من رفع العقوبات على اكبر دولة ارهابية تدير من قبل الاخوان الإيرانية و لربما اذا يصعب فهم الامر على القارئ فعليه بألبحث في جوجل على الشعوب المظطهدة في ايران في مثل عرب الاحواز الذين عددهم يتجاوز العشرة ميليون حتى يرى الاعدامات الجماعية بحق الاطفال و النساء بسبب اعتراضهم لحقوقهم المسلوبة مثل لقمة العيش و التكلم بلغتهم اللغة العربية و هذا لايختصر أبدا على الشعب الاحوازي أبدا بل الأكراد و البلوش و الأتراك و التركمان ايضا يعاملون مثل ما يعامل اخوانهم الأحوازيين.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.