اقترح نتنياهو على المبعوث الأمريكي چرينبلات تبادل سكاني بين سكان وادي عارة وبين المستوطنين!

وقبل يومين استقبل نتنياهو القاتل في السفارة الإسرائيلية بعمّان بصلافة فتهوّر، فكلها تعبّر عن ضائقته الشديدة بسبب انتصار الشباب المقدسي على حكومته وعليه شخصيًا.

ولكن لنتعامل مع البعد الاستراتيجي لهذا الاقتراح، وأنا اعتبره خطيرًا جدًا حيث أنه لم يعد يقتصر على المأفون ليبرمان بل أصبح موقف رئيس الحكومة!

أهالي أم الفحم ووادي عارة ليسوا بضائع للنقل، وإنما أهل البلاد الأصليون، ولا تتم مبادلتهم مع المستوطنين، لصوص الأرض.

هذه العقلية توصل لنا نحن المواطنين العرب رسالة مفادها: أنتم العرب سكان المدن الساحلية والجليل والنقب مثل أهالي وادي عارة تمامًا، ولكن بما أنكم لستم قريبين من الحدود، فالآن نضعكم “على الرف” حتى المخطط القادم.

هذه هي ذات العقلية الكولونيالية التاريخية: “أكثر ما يمكن من الأرض وأقل ما يمكن من العرب”.

هذا الاقتراح يتطلّب منا تعاملا منتميًا، شامخًا وعمليًا جدًا، كي يذهب نتنياهو وزبانيته وتبقى أم الفحم ووادي عارة راسخة في هذا الوطن الجميل.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.