هناك شيء من الرومانسية في الملابس القديمة، في هذه الكومة التي تبنيها النساء من الرواسب في خزائنها.

هذه الخيوط، التي اهترأت مع الوقت، والتي جعلتها البشرة أقل خشونة. هذه أشياء نعرف أننا لن نحتاجها مرة أخرى، مثل هذا القميص الأزرق الأصغر بثلاث مقاسات، أو ذلك البنطال المخطط مع الشريط الذي أمسك ببطوننا الكبيرة مع الطفل في داخلها. أو هذا الفستان، الأحمر الكرزي، مع السحاب الذي يذكر بالمرة الأخيرة التي تم سحبه إلى الأسفل إلى هذه البقعة اللطيفة حيث ينتهي العمود الفقري بانحناءة.

“هذا من أجل قضية جيدة،” نقول لأنفسنا بينما نقوم بفرز هذه الكومة، وبوضع ملصقات السعر المكتوبة بخط اليد على هذه الأشياء التي وضعناها مرة بسلاسة على أجسادنا بينما قمنا بفحص كل منحنى، وكل زاوية… هذه الأشياء التي جعلتنا نبتسم للمرأة في المرآة التي ردت علينا بابتسامة.

“ربما قد تحبه امرأة أخرى كما أحببناه مرة،” نقول لأنفسنا بنعومة. “عدا ذلك، عيد الفصح قادم… وعلى أي حال، حان الوقت لتنظيف الخزائن والرفوف… لأنه كما تعلمون: عاد الربيع مرة أخرى.”

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.