إن الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، الذي يقبع تحت حصار الحكومة الإسرائيلية، تلزمنا جميعا اسماع صوت”، قال عضو الكنيست دوف حنين (الجبهة، القائمة المشتركة) صباح اليوم. قبل اسبوعين نقلت صحيفة “هآرتس” تقريرا يفيد أن عدد الشاحنات التي تمر كل يوم في معبر “كيرم شالوم” من اسرائيل الى قطاع غزة – قد تقلص إلى أقل من النصف في الأشهر الأخيرة. صباح اليوم تم اقتباس بعض قيادات الجيش الذين يقدرون ان عدد شاحنات المستلزمات تقلص أكثر من ذلك، وهو ثلث ما كان عليه قبل أشهر عدة.

نحو 95% من الماء في غزة غير ملائم للشرب، والمختصون يحذرون من انتشار امراض معدية. في الحرب الاخيرة التي بادرت اليها حكومة نتنياهو في غزة تم قصف بنى تحتية، محطات توليد طاقة، ومنشآت تطهير المياه العادمة، والنتيجة هي انه يوميا يتم تسريب مئات الآلاف من أكواب المياه العادمة الملوثة الى البحر المتوسط، لتصل ايضا الى الشواطئ في إسرائيل. وهو مس بيئي وصحي بالفلسطينيين والاسرائيليين”، وفق عضو الكنيست حنين. كما وذكر، ان نسبة البطالة في القطاع تقترب من الـ50%، وهي اعلى من ذلك لدى الشباب.

طالبت ان تقوم جلسة الكنيست بمناقشة طارئة للازمة في قطاع غزة، أزمة لا تحدث في بلاد بعيدة بل هنا، على بعد ساعتين سفر عن الكنيست”، قال عضو الكنيست حنين. “إن واقع الاحتلال، الحصار والمس بالبنى التحتية المدنية هو ما يقف خلف التصعيد في الجنوب، من قصف سلاح الجو الاسرائيلي لقطاع غزة وفي نفس الوقت معاناة بلدات النقب من سقوط القذائف. لكي نضمن مستقبلا من الحياة والأمن للشعب في اسرائيل، من الضرورة ان نضمن الحياة والامن ايضا للشعب العربي الفلسطيني، بما يشمل قطاع غزة. فدون سلام عادل واستقلال للشعبين – ستكون الحرب المقبلة على الابواب، ومعها المزيد من الكوارث والضحايا

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.