فترة السيسى فى الحكم ومدتها اربع سنوات قاربت على الانتهاء ورغم ذلك يتباهى الفريق الداعم للسيسى بانجازاته الوهمية التى لم تتحقق على ارض الواقع او يشعر بها المواطن المصرى والدليل حالة الانهيار الاقتصادى الشاملة فى البلاد وتدهور مستوى معيشة الطبقات الوسطى والفقيرة وزيادة المعاناة الاقتصادية وارتفاع الاسعار وارتفاع سعر الدولار وتراجع دخل قناة السويس والتحويلات المالية للمصريين اضافة الى بيع تيران وصنافير للسعودية واعتقال ما يزيد عن 150 الف معارض سياسى ومعتقل بسجون عبد الفتاح السيسى واغلاق القنوات والصحف والمواقع المستقلة التى تنتقد نظام السيسى

الفريق الذى يدافع عن استمرار السيسى فى حكم مصر هو فريق رجال الاعمال المتورطين بالفساد معهم حفنة من جنرالات الجيش المصرى شركاء رجال الاعمال بالفساد الذى يبدا من مؤسسة الرئاسة الى وزارة الدفاع وكل المؤسسات المصرية التى ينخرها الفساد هذا الفريق عبارة عن شبكات من الانتهازيين والمنتفعيين ممن يمتلكون استثمارات سياحية وعقارية وغيرها من الاموال التى نهبوها من جيوب المصريين

السيسى لن يستمر ابدا فى حكم مصر لان نظامه امتداد لفساد ضباط انقلاب يوليو عام 1952 وهو نظام استبدادى دكتاتورى ورط مصر فى الكثير من الكوارث والازمات وقضى على الاحزاب السياسية والديمقراطية واصبحت سياسة الصوت الواحد التى اتبعها الحكم العسكرى الفاشى بزعامة المستبد جمال عبد الناصر هى شعار مرحلة حكم الضباط الاحرار وما زال السيسى وجنرالات الجيش المصرى الفاسدين ورجال الاعمال ممن يسخرون القنوات الفضاية التى يمتلكونها لخدمة الحكم العسكرى يسيرون على نفس سياسات عبد الناصر الفاشلة بالقمع الامنى والاعتقالات والاعدامات الجماعية واستغلال كارت الارهاب لاسكات الشعب عن كوارث السيسى الاقتصادية

اتوقع اعفاء عبد الفتاح السيسى الرئيس المصرى من الحكم فى مصر بعد الفشل الاقتصادى والعسكرى والامنى لنظام السيسى الذى يعتبر خليط من جنرالات الجيش ورجال الاعمال ممن تدور حولهم الكثير من الشبهات بنهب المال العام وقضايا فساد ونظام السيسى يتعمد ممارسة الاكاذيب بشان سياساته الاقتصادية التى يزعم انها لصالح المواطن فيما تدرهورت الاحوال المعيشية للطبقات الفقيرة والوسطى داخل مصر خاصة بعد رفع الدعم عن الوقود واعتماد السيسى على سياسة القروض من الخارج اضافة لانهيار السياحة وهروب الاستثمارات من مصر فى ظل عدم وجود استققرار سياسى وامنى

في مصر السلطة و الثروة يحتكرها كبار الجنرالات ورجال الأعمال بينما المواطن المصري يتساوى في دخله مع دول فقيرة في أفريقيا حيث يبدأ الفساد في مصر من مقر قصر الاتحادية برعاية الرجل الأول للفساد في مصر وهو الرئيس مرورا بوزارة الدفاع حيث يحتكر كبار الجنرالات السلطة والثروة مرورا بوزارة المالية والداخلية والخارجية ووصولا للفساد المالي بالمؤسسات الدينية الإسلامية والمسيحية في عهد السيسي الأوضاع السياسية والاقتصادية وأحوال البلد كلها تقود مصر نحو ضياع محقق وفوضى شعبية قادمة وذلك لان السيسي وبعض الجنرالات حاصروا الشعب في الفقر والتجويع الإجباري والقمع الأمني

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.