في كل يوم يتم تذكيري بطريقة ما بعيوبي. مثل اللحظة الذي أنظر فيه إلى المرآة. أو عندما قوم بفحص حسابي البنكي على الانترنت. أو عندما اسمع زميلي في العمل يتحدث عن رحلته في غابات جنوب أمريكا. وبطريقة ما أستطيع أن أمنع نفسي من قتل نفسي. ولكن على الأخص في الأسبوع الماضي حاولت منع نفسي من فعل ذلك. لقد تم فضحي وإهانتي من قبل الآخرين بطريقة خفية جعلتني أشك في معظم قرارات حياتي. إليكم هذه القرارات من دون ترتيب معين:

1. اخصائية النطق لابني وطائرتها الورقي: في كل يوم أربعاء بعد الظهر أقوم بأخذ ابني إلى إخصائية نطق. ادفع لها ما يقارب 250 شيكلًا لكل ساعة حتى تقيم حفلة شاي مع ابني وعدد من الدمى. وهذا الشيء الذي يقوم به معالجو النطق في اعتقادي. وأجلس في هذا الملجأ المحصن من القنابل والذي تحول إلى غرفة علاج مع لوحات القرود على الجدران والتهم ببطء كل سكاكر “ورذر” على الصحن الورقي. وأقوم بإلقاء نظرة على التويتر. وأقوم بقراءة المدونات. وأقوم برفع رأسي بين الحين والآخر لإلقاء نظرة. وفي الأسبوع الماضي بدأت بالعمل على مفرداته اللغوية. وسألته عن ذلك الشيء . وقام بهز كتفيه. وقامت هذه المعالجة النحيفة والتي تعتقد بأنها أقوم أخلاقًا من الآخرين بالالتفاف نحوي وسألتني ببراءة: “لم تقم أبدًا باللعب بالطائرة الورقية مع “د”.؟” وقمت بوضع كتاب “أفضل 28 رد من دون عيب لرسالة من رقم خاطئ…. لول” وقلت، لا. لم أفعل. ورأيت ذلك. قبل أن تخفيه. جزء الثانية من الحقيقة. الأحكام. كما لو أنها كانت تريد أن تقول أنني والد رهيب. لأنني لم آخذ طفلي ليلعب بالطائرة الورقية. وقامت بقلب الصفحة. طائرة. مرة أخرى قام بهز كتفيه. تبًا لك يا معالجة النطق. توقفي عن فضحي.

2. صديقي من الكلية وزوجته عارضة الأزياء من امريكا الجنوبية: أنا لست صديقه على الفيسبوك. ولكن أحد أصدقائي قام بالتعليق على صورة له. صورة له ولزوجته الرائعة. وبيتهم الجميل. والعطلة التي أخذوها في البهاماس. أو أينما كانت عطلة الأغنياء المقرفة هذه. وتم تذكيري بعوزتي. وكيف أنني بالكاد أستطيع أخذ زوجتي إلى الإفطار في ذكرى زواجنا.

3. بيت صهري الجديد: أسميه البيت الأبيض. لأن الأثاث كله أبيض. ولأن صهري ورئيس الولايات المتحدة لا يعرفان كيفية استخدام الإنترنت. وتوقعت أن يكون المكان مكبًا للنفايات. ولكنه لم يكن كذلك. كان منزلًا بطابقين تم شراءه بمال تسويات من عدة “حوادث”. وفي توقيت جيد بشكل مثير للاشمئزاز. لقد اشتروا بيتهم قبل أزمة الرهن العقاري. بمبلغ زهيد. وقاموا باستعمال ذلك كوسيلة لشراء بيتهم المثالي الجديد. ووضع ذراعه حولي ليأخذني في جولة. في الطابقين. أردت أن أبكي. بسبب قلة العدل في هذا الكون. وكيف أننا لن نكون، أنا و-“م”، قادرين على شراء بيت في هذا البلد.

4. الحضانة على التل: هذا وقت الحانوكاه وهناك ترميمات في حضانة ابني. فقاموا بنقل صفه إلى حضانة على قمة التل. ولا مشكلة في اخذه إلى البيت. لأن ذلك يعني هبوط التل. ولكن أعلى التل هو قصة مختلفة. لأن دراجتي بسرعة واحدة. وفي منتصف الطريق انهرت تقريبًا. لأنني لا أمارس الرياضة. قمت بإيصاله وأنا أتعرق وألهث بشدة. وضحك أحد الآباء. واردت ركله في منطقة معينة ولكن كنت مشغولًا بالتقاط أنفاسي.

5. الحضانة على التل الجزء الثاني: الحاضنة. عندما أقوم بأخذ شيطاني الصغير بالسترة الزرقاء أسالها (الحاضنة) عنه. ذلك يشبه سؤال زميلك في العمل عن عطلة نهاية الأسبوع. قولي فقط: “كانت على ما يرام. ” أو في هذه الحالة، “كان على ما يرام.” حتى لو انه قام بضرب اطفال آخرين. واتلاف الدمى. وصرخ وبكى. وركلك على ساقك. لأنني اسأل السؤال من باب المجاملة فقط.

6. معالجنا النفس: الذي يعود سبب مواعيدنا معه به في جزء كبير منه إلى الأعمال التي تم وصفها في (1) و-(5). لذلك فهو يسألنا كيف التقينا. ونقول له: “في الصالة الرياضية.” لأن هذه هي الطريقة التي جمعنا القدر فيها. وأرى ذلك على وجهة. كأنه يفكر: التقيتم في الصالة الرياضية؟ شاهدت مؤخرتك البدينة كل الصالة الرياضية؟ ومرت بجانب بار السموثي؟ وذكرته أننا تحدثنا عن هذا الموضوع من قبل. وربما عليه أن يبدأ بتدوين الملاحظات.

7. وزيرة الصحة ياعيل جرمان من يش عتي: قامت بعقد مؤتمر هذا الأسبوع مع أطباء لمناقشة تداعيات توزيع الأطباء للماريحوانا الطبية. واستنتاجاتها كانت أنه لا ينبغي اجبار الأطباء على أن يصبحوا قنوات تشريع. وأشعر بالخجل لتصويتي لها. وحزبها الغبي. بزعيمه المنافق يائير لابيد. الذي نعرف جميعًا أنه دخن “الجوينت” في فترة من حياته بينما كان يعيش في لوس أنجليس للانخراط في مهنة التمثيل. وهو ينكر ذلك الآن. وأسوأ من ذلك، حزبه يساعد في إطالة معاناة أولئك الذين بالامكان تخفيف آلامهم بواسطة استخدام الماريحوانا. كل ذلك من أجل أرباح شركات الادوية.

8. الرجال في جميع أنحاء العالم: نحن خنازير مثيرة للاشمئزاز. وانا لست بنصير للمرأة. ولكننا كذلك. مثل الرجل الذي أتى إلى مكتب “م” وسألها عن أماكن جيدة يمكن تناول الطعام فيها في المنطقة. لأن المكتب يقع في منطقة صناعية. في بني براك. ولكنها لا تعرف. لأنها تعاني من اضطرابات هضمية. ولا يمكنها أن تجازف بالأكل من عربات الفلافل أو محلات الشوارما. لذلك قالت لا. وابتسم بشكل متعجرف وقال: “ولكنك ممتلئة وقصيرة. يجب أن تعرفي كل الامكان الجيدة لتناول الطعام.” أحمق. على الأقل لم يسألها أن كانت حاملًا. مثل أغبياء آخرين.

9. لا يوجد لدي رقم (9). لا تجعلونني أشعر بسوء أكثر.

10. كل إسرائيلي أعرف: لأنهم جعلوني أشعر بالسوء بشأن أريك أينشتاين. الذي توفي في الأسبوع الماضي. أنا اتفهم ذلك. كان بطلكم. كان رمزًا. ولكنني لم أنشأ مع موسيقاه. أنا أعرف أغنية أو اثنتين من أغانيه. ولكنني لن أمزق ثيابي وأحلق رأسي وأتجول في كيس من الخيش. أنا آسف. ماذا لو قلت لكم أن ويلي نلسون قد مات؟ هل ستهتمون لذلك؟ إذا توقفوا عن إشعاري بالذنب بشأن وفاة موسيقار كبير. خبر عاجل أيها الأغبياء: سنموت جميعنا عاجلًا ام آجلًا. ولكن ويلي حي يرزق. الحمد لله.

أفضح نفسي كثيرًا سواء كان ذلك سرًا أو علنًا. الكل يعرف ذلك. من فضلكم لا حاجة للتحدث أكثر عن ذلك. حقًا. هذا يكفي.

الآن عودوا إلى عملكم. وشاهدوا مقطع الفيديو هذا حيث أجعل من نفسي أضحوكة خلال غنائي أغنية غوتييه Somebody That I Used To Know””.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.