كشفت تقارير متداولة ان عبدالفتاح السيسي وقيادات المخابرات الحربية تعتزم تجهيز رجل الاعمال احمد ابو هشيمة كرئيس مدني لمصر بدعم من السعودية وليكون غطاء مدني لحكم جنرالات الجيش المصري في ظل تضخم ثرواتهم حتى يستمر الزواج بين راس المال العسكري والخليجي الذى ينهب ثروات مصر فى ظل رعب النظام العسكرى بمصر من انتفاضة الجوع ومخاوفه من مصادرة ثرواتهم وامتيازاتهم التى بلغت تريليونات الدولارات تم تحويلها لحسابات سرية بالخارج

ويبرز بمخطط تنصيب احمد ابو هشيمة الذى يقوده السيسى وعباس كامل دور خفى الامير الوليد بن طلال الذى يمول امبراطورية ابو هشيمة الاعلامية التى تحاول ان تجتذب المشاهدين بمصر خاصة ان السيسي قد اشار خلال احد خطاباته ان نظام الجنرالات العسكري بمصر يجب ان يمتلك اذرع اعلامية وهناك الكثير من الشبهات تحوم حول العلاقة الخفية بين عبد الفتاح السيسي الرئيس المصري ومدير مكتبه اللواء عباس كامل برجل الاعمال احمد ابو هشيمة وتدخلهم لاستحواذه على صناعة الحديد بمصر ومنحه ترخيص لمصانعه علماً بان الجيش وحده يتحكم بتراخيص تلك الصناعة الاستيراتيجية.

رجل الاعمال ابو هشيمة بعد ان نجح فى تكوين امبراطورية إقتصادية واعلامية بشرائه بعض القنوات الفضائية كذلك بعض الصحف لتسخيرها فى إظهار تعاطف الشعب مع النظام العسكرى نجح فى ضم بعض رموز نظام مبارك وعلى راسهم رجل الاعمال السابق احمد عز امين تنظيم الحزب الوطنى المنحل ويحاول التقرب من طبقة شباب الجامعات والمخابرات الحربية تمهد الطريق له بقوة ليكون مرشحا للرئاسة بعد رحيل حكم السيسى

ان رجل الاعمال ابو هشيمة يستعد لاعادة سيناريو احمد عز من خلال سيطرته على صناعة الحديد والصلب بحديد المصريين تمهيدا لوصوله الى الحكم باموال سعودية وبدعم مالي من الوليد بن طلال الملياردير السعودي كما انه نجح فى الاستحواذ على مؤسسات اعلامية كـ OnTv وبعض الصحف المصرية التى يتم تسخيرها لتجهيزه كبديل مدنى لحكم مصر.

وفى الجانب الاخر يقف جمال مبارك وفريقه كاهم عقبة فى طريق وصول احمد ابو هشيمة الى الحكم خاصة وان جمال مبارك ما زال على اتصال بالقواعد التنظيمية للحزب الوطنى التى ستنشق حول دعم ابو هشيمة ام جمال مبارك

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.