في الأسبوع الماضي، عندما قام رئيس الحكومة نتنياهو بعرض الأسلحة التي وجدت على متن سفينة كلوس-سي، وصلت الحملة الإسرائيلية ضد إيران على مواقع التواصل الاجتماعي إلى ذروتها. بالإضافة إلى تغريدات نتنياهو بشأن الأسلحة التي تم الاستيلاء عليها، امتلأت قناة التويتر الخاصة بالمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أيضًا باتهامات ضد إيران.

pic.twitter.com/VHK8pmpPPo

pic.twitter.com/cW6WKk2u9g

في حين أن الحملة على مواقع التواصل الاجتماعي لم تحصل على اهتمام كبير من قبل دول أخرى، قررت إيران نفي الاتهامات ضدها بواسطة القنوات الرقمية. ولكن بدلًا من نفي رسمي أو تهديدات جوفاء، قررت إيران تجنيد حس الفكاهة والنكتة. قناة @MeetIran على التويتر تساءلت إلى أي مدى سيذهب رجل واحد لوضع يديه على الإسمنت الإيراني. في حالة بنيامين نتنياهو، إلى أبعد مدى في الواقع.

pic.twitter.com/BAj1duZ9Cv

وعقب ذلك تغريدة أخرى شكر فيها تقريبًا وزير الخارجية الإيراني نتنياهو على التسويق لعلامة تجارية إيرانية عندما أشار إلى الحملة الإعلانية الامريكية المعروفة “Got Milk?”

pic.twitter.com/qj8adPPTvc

ومن المثير للاهتمام أن هذه التغريدات لم تأت فقط ردًا على نتنياهو ولكنها وجهت ايضًا إلى رئيس الحكومة الإسرائيلي. وكانت النتيجة حوارًا مباشرًا على الانترنت بين الحكومة الإسرائيلية والحكومة الإيرانية، والذي ذهب إلى أبعد من ذلك عندما قام نتنياهو بالرد على التغريدات الإيرانية سائلًا من الكاذب- إسرائيل أم إيران؟

pic.twitter.com/pTThY13Hpd

ويُعتبر نتنياهو واحدًا من أكثر المتحدثين الإسرائيليين موهبة ويُعتبر أيضًا خبيرًا إعلاميًا. ولكن عندما يدور الحديث عن مواقع التواصل الاجتماعي، فما زال عليه تعلم الكثير لأن الرد الإيراني كان أكبر من الصور ومقاطع الفيديو الإسرائيلية التي عرضت الأسلحة التي وجدت على متن سفينة كلوس-سي.

عند تحليل سبب فشل الحملة الإعلامية الإسرائيلية يلقي البعض اللوم على التوقيت السيء. ذكرتنا إيران أن الدبلوماسية أحيانًا تتعلق بنوع مختلف من التوقيت، توقيت كوميدي.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.