هذا الإسم، الذي أتسمى به ويتسمى به الملايين من المسلمين العرب بصفة خاصة “أنا لست بعربي العرق” ؛ شكله اسم عالمي، لكن اصله “عبري، عربي” وساهمت الإعتقادات الدينية على إنتشاره.
لذا نجده متداول بين المسلمين واليهود بكثرة.

يهووود “أها أغير أسمي أمتثالا لمقولة ‘خالفوا اليهود؟!’ ”
أم الأسماء فيها إستثناء؟!!
يبدو أن ذلك صحيح لأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لم يغير اسمه العبري المشترك والغير مخالف لليهود وأكتفى فقط بحف شاربه وإطالة لحيته وصوم يوم عاشوراء مع مخالفة اليهود بصوم يوم قبله أو بعده!!!

مع أن الشعر بكل أنواعه المختلفة وأختلاف أماكن نموه في الجسم البشري “شعر الرأس، شعر الذقن، شعر الشارب، الشعر بداخل الأنف والأذن، الشعر على الجلد، شعر العانة” ؛ هو شئ مشترك ايضا بين البشر أجمعين، بتعدد دياناتهم ومعتقداتهم، مشركيهم وملحديهم.
ولو أردنا مخالفة هؤلاء اليهود لأنبغى علينا حلق شعورنا إبداءا بالشوارب ‘لا تكتفوا بحفها فقط احلقوها بالموس تماما’ ومن ثم الذقون ‘إستخدموا شفرات جليت مع جل جليت قبل الحلاقة لكن قبل إستخدام شفرات جليت يستحسن بل يجب عليكم جز ذقنكم بمكينة حلاقة حتى لا تفسدوا الشفرات الصغيرة، بعد إنتهائكم من جزه ضعوا مرطب جليت لكي لا تهيج بشرتكم’

بربكم نخالف مين ولا مييين؟!!!
السيخ والهندوس أيضا يستحقون المخالفة فماشاء الله عليهم لهم ذقووون وشوارب سجل بعضها في موسوعة غينس للأرقام القياسية!!!
وحتى هؤلاء اليهود يمثل شعر الذقن عندهم ركن أساسي بالإضافة إلى السبلات ‘تلك الخصلتان المتدليتان على طول جانبي الرأس وصولا للذقن’ ألم تروهم وهم يهتزون ويرتعشون أمام حائط المبكى؟!!!

متناقض أليس كذلك؟!!
محير أليس كذلك؟!!
مثير للريبة أليس كذلك؟!!
مثير للدهشة أليس كذلك؟!!
أ هو ضعيف أم موضوع أم أم ام؟!!

أعود للإسم :

أو ربما لم يكونوا يعلمون ويعرفون بأنه اسم يهودي لكن هذه فرضية ضعيفة جدا، لأنهم لما قدموا ليثرب وجدوا هؤلاء اليهود يسكنون هناك بقلاعهم وحصونهم وأسواقهم وكل مظاهر المدنية كانت متوفرة هناك؛ أو ربما هم أيضا كانوا يمارسون المخالفة “خالفوا المسلمين!!!”.

وهذا يقودني إلى هذه النقطة أو هذا التساؤل:
إن أراد أحفاد هؤلاء القنيقاعيون ‘بنو قينقاع’ و القريظيون ‘بنو قريظة’ اليهود العودة إلى يثرب بعد مضي هذه الفترة الطويلة هل يحق لهم ذلك؟!!!
هل يحق لهم حق العودة؟!!!
لكن التساؤل المهم المحير هو:
هل بقى منهم أحد؟!! هل بقى منهم طفل أو امرأة أو رجل؟!!
فحسب ما درسنا ‘بضم الدال وكسر الراء’ فلقد تمت إبادتهم عن بكرة أبيهم تماما ولم يسلم الزرع ولا النخل من تلك الإبادة، إبادة شبيهة بالهولوكوست النازي الذي ارتكبه هتلر النازي!
لقد كان ذلك الهولوكوست اليثربي البربري.

الرحمن الرحيم، العلي القدير لا يأمرنا بذلك، لا يأمرنا بإبادة خلقه وإبداعه.

وتذكر:
ما تزرعه تحصده، وما فعلته بالأمس سيفعل بك اليوم، والدنيا دوارة، يوم لك ويوم عليك.
فأزرع الخير لتحصد الخير، ولا تفرق ولا تمنع هذا الخير عن بقية البشر ‘سواءا بفتاوى دينية غبية أو قوانين وضعية مزاجية رجعية’.
وكما تدين تدان.

https://en.m.wikipedia.org/wiki/Omar_(name)?_e_pi_=7%2CPAGE_ID10%2C6392379921

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.