حضرات الكتّاب والمدونين الأعزّاء.

تحيّة طيّبة وبعد.

لا شكّ أنّ عالم التدوين أخذ موقعه الرائد في عالمنا ورسّخ جذوره في أعماق الإنترنت ونبت على الشبكة وأثراها بأشجاره ومدوّناته وأثمر بحقوله الواسعةِ ثقافةً حرّةً واعدةً وهادفةً ، تسعى الى تنمية المجتمعات البشريّة المختلفة والى التعرّف على أراء الآخرين وأفكارهم دون أيّ عائقٍ وبلا أيّ قيود.

وقد رفع التدوين على الشبكة سقف تطلّعات مفاهيم حريّة التعبير عن الرأي ووسّع نطاق الإبداع الكتابي وجعل من الإنترنت وسيلة للتبادل الثقافي والحضاري على مستوى الأفراد الجماعات والشعوب الصديقة والشعوب المتناحرة على حدٍ سواء.

وقد كنّا نأمل أن نكون أبناء عالمٍ يرفع أهلهُ في ما بينهم شعار الفيلسوف فولتير القائل ” أختلف معك، لكني على استعدادٍ أن أدفع حياتي ثمناً لتعبّر عن رأيك” لكننا نعي الواقع ونعلم حدّ اليقين أنّ أملنا وأملكُم هذا لهو بعيدٌ بعيد، فنحن أبناء واقع آخر تختلف شعوبنا عليه فتتقاتل وتقتل بعضها لكي تسكتَ الرأي الآخر.

لكنّ الربيع العربي فرض على الشرق الأوسط والعالم أجمع حقيقة أنّ حريّة التعبير عن الرأي هي حريّة مقدّسة لا يستطيع أيّ أحد أن يحتكرها وأن يحرم الآخرين من النطق بها وبما يريدون. وعليه فإننا قد نختلف على الكثير لكننا جميعاً نتفق على شيء واحد على الأقل وهو الحق في حريّة التعبير عن الذات وإشراك الآخرين بالآراء المختلفة ونشرها على أوسع نطاق ممكن، وهذا هو الإتفاق الغير معلن بين رواد التدوين والمدوّنات.

وإننا نضع ُ ما سلف َ قرّ أعيننا ونرى به بوصلة ً لعملنا الصحفي ولتقديمنا منصّة ً فريدة ً تسع مختلف الأفكار والمعتقدات وتقدّم المدوّنات لمتصفّحي موقعنا دون قيود أو شروط، بل بجرأة مهنيّة ٍ وبخطوات فريدة وغير مسبوقة.

نصدقكم القول أننا في تايمز أوف اسرائيل نسعى الى إعلاء صوتكم وتقديم المنبر والمنصة لكم لكي تعبّروا عن آرائكم ليستفيد منها الآخرين. إبدأ مدونتك هنا.

لن نبالغ كما فعل فولتير ولكن حريّة إبداء الرأي هي حريّة مقدّسة وهذه المنصة هي أضعف الإيمان وأقلّ ما يمكن أ ن نحاول عبره أن نسمع رأي الآخرين بنا أو بأيّ شيء آخر فنخدمهم ونقدّم لهم ما يستحقّون ككتابٍ وقراءٍ جديين يملكون ما يقوله عمّا يحصل حولهم وفي العالم أجمع.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.