“ماما، هل اشترى ناس يشبهون بابا ناسا يشبهوننا؟ ”

سخيف. لماذا تظهر هذة الأسئله مثل المصائد الساعه السادسه صباحاً, عندما اكون متأخرة، وعلي المغادره خلال خمس دقائق؟ أو بالاحرى، لماذا تأتي أسئلة كهذه عندما لا يمكن العثور على زوجي في اي مكان؟

ولكن على من أضحك! فأنا دائماً اكلّف بالإجابة عن الأسئلة الكبيرة، بما اني متمرسة في اخبار الناس بالحقيقة في طرق علّها تقلل من احتمال اصابتهم بسكتة قلبيه أو احتمال رفع دعاوى قضائية.

اللعنه! لسنوات طويلة، عملت بخدمة الزبائن في شركة تأمين صحي وكانت وظيفتي أخبار أن أحدهم على وشك ان يتحمل فاتوره جراحة بقيمة 50000 دولار لأنه نسي التوقيع على الصفحه الثالثه من النموذج “لن نقوم بالتسديد على هذا، ايتها البلهاء”.

الحقيقة هي انّي فعلت مثل ذلك من قبل عندما قدمت عرض (محرر بصوره فائقه) يشرح من أين يأتي الأطفال، واللذي شمل عرضي باوربوينت ممزوجان معا. الأول، يشمل قرائات مختارة من “العجيبة التي هي انت”، والذي كتب للتأكيد أن الأطفال ينمون داخل الأمهات دون ادخال وظيفة الاب في الصورة، ولعل هذا كان أقل نجاحا مما كنت اّمل. حيث اني سالت ابنتي البالغة 8 سنوات بعدد الحديث واثناء تناول شرائح البيتزا، إذا كان لديها أي أسئلة إضافية.

اتجهت نحوي مع عينيها البنيه الضخمة، وقالت “نعم، أمي.”

أصبحت متوترة.

“لماذا يتوقف الباص الكثير من الأماكن الأخرى، عندما يعني ذلك أنه سيحتاج الى 20 دقيقة إضافية للوصول الى البيت؟”

تنفست الصعداء. خبايا الحياة الحلوه، يا حبيبتي.

ولكن سؤال العبودية كان أسوأ من موضوع الطيور والنحل (من اين ياتي الاطفال)، ومن كيفية الحفاظ على شعور منعش، وذلك لسببين على الأقل:

1) إذا أردت أحفادا، علي التحدث عن سن البلوغ. وإذا لم اكن ارغب بالحصول على أحفاد وهي ابنتي بنت 12 سنة اذا، ينبغي أن أتحدث عن البلوغ بالتأكيد. أو، ربما، سجنها في خزانة. ولكني لا افترض أن هذا سيكون حلاً عمليا للمدى البعيد. لذلك، ضرورة ردعها كانت أقوى بكثير.

2) شعرت بحق أنني اخطأت عندما لم اجعل قدرا أكبر لموضوع العبوديّة. اعني, مناقشة تاريخ السود هو عملي إلى حد كبير. وبالرغم من ان زوجي يهتم في ثقافة السود ومثل هذة الامور (حسنا، أنه معجب بموتاون)، ولكني لا أعتقد حتى أنه شاهد فيلم “جذور” (روتس)، لعل هذا للافضل. فهو لا يزال يرى ليفار بيرتون كالرجل من ستار تريك.. أو أسوأ من ذلك، الرجل من فيلم “قراءة قوس قزح” (ريدينغ راينبو). روايته “للممر الأوسط” ستكون مثل مشهد من ساوث بارك.

“العبوديّة سيئة, حسنا حبيبتي؟ ”

ومع ان سؤال ابنتي بدا صغيرا جداً، ولكنه كان ضخما لدرجه ما. كيف تفسر لطفله في الصف الرابع أن الناس اعتادت ان تملك أشخاص آخرين كملكية خاصة؟ وأن بعض اولئك الناس في أسرتنا يشبهون بالمنظر الى حد كبير مثل أنواع اولئك الناس الذين فعلوا ذلك؟

“أفف، أولاً، لم تملك أسرة والدك العبيد.”

مرحبا بكم في برنامج اللعبة الجديدة “10 أشياء يجب ألا تقولها قبل الإفطار.”

“مم، قبل مئات السنين، اعتقد بعض الناس انه لا يحق لأشخاص آخرين ان يعاملوا بشكل جيد. لذلك اجبروهم على العمل دون مقابل واساؤوا اليهم. انتهى هذا قبل حوالي 150 عاماً. مم، ولكن بقي بعض الناس يعتقدون أنه لا يزال هؤلاء الناس لا يستحقون المعامله الجيده، حيث أنهم (بعض الناس) لم يدفعوا لهم (هؤلاء الناس) الا القليل جداً وسمحوا (بعض الناس) لهم (هؤلاء الناس) بالقيام بوظائف لم يقبلها أحد. أنتهى معظم هذا منذ 50 عاماً “.

اخخ. قبل 50 عاماً؟ يا الهي، لم يكن هذا منذ وقت طويل.

“ومم، نعم، كان الناس الذين لم يعاملوا جيدا يشبهوكي ويشبهوني”.

“ولكن لم يشبهوا والدي و-، صحيح؟”

أ- هي أصغر اطفالي، التي تملك افتح لون بشرة من بين اولادي. في المستشفى، سؤلنا بضع مرات إذا نسينا هز قلم الحبر. تحيا روح الدعابة.

“حسنا، أباك، كلا.. لكن أ-ربما…”

حسنا. لدي الان دقيقتين لشرح النظام الطبقي باكمله الذي كان قائما في أمريكا حتى نشوء حركة الحقوق المدنية، وحسب سبايك لي، حتى أبعد من ذلك.

“انظري، علي الذهاب الآن، ولكني سأحدثك عن ذلك قريبا.”

وفي رأسي، وعدت اني سافعل, في وقت ما قبل نهاية شهر ذكرى تاريخ السود. ذكروني مرة أخرى لماذا يتكون شهر تاريخ السود من 28 يوما فقط؟

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.