هكذا وصفت منظمة العفو الدولية في تقريرها حول أوضاع حقوق الإنسان في السودان ، خاصة مناطق الحرب مثل دارفور حيث قالت في تقريرها عن الحكومة السودانية استخدامه أسلحة كيمائية في هجومها علي منطقة جبل مرة حيث دمرت أكثر من 32 قرية وقتلت 250 شخص أكثرهم من الأطفال.

وذلك رغم توقيع الحكومة علي اتفاقية منع استخدام الأسلحة الكيمائية 1999 ألوانها تجاهلت هذه الاتفاقية في تحدي واضح وصريح في تجاوز وعدم الاعتراف بهذه المعاهدات الدولية .

جاء الوقت لتعمل الإرادة الدولية علي وقف هذه المجازر وإبادة شعب بأكمله حيث وصل عدد القتلي من بني شعبي منذ اندلاع هذه الحرب اللعينة نصف مليون شخص هل يعقل هذا.
جاء الوقت لوقف عصابة الإخوان المسلمين التي تحكم منذ 1989 حان الأوان لموقف نزيف الدم ما حدث في منطقة جبل مرة يكرر نفس تجربة استخدام الأسلحة النووية في هيروشيما ونجازاكي إبان الحرب العالمية الثانية،وسوريا 2015 من قبل الطاغية بشار الأسد، لا بد من صحوة الضمير العالمي ومعاقبة نظام الخرطوم ليس عبر القرارات الدولية وحدها أو العقوبات والحصار المفروض هنا وهناك.

دعت الأمم المتحدة الي تكليف لجنة خبراء دوليين للتأكد من استخدام هذه الأسلحة المحرومة دوليا، الي يومنا هذا الأمور غير واضحة من قبل المجتمع الدولي يجب حسم هذه الأمور كل دقيقة أو يوم نفقد أحد من أبرياء شعبي لهذا وجب علينا مساعدة الشعب لاقتلاع هذه العصابة عبر النضال المسلح أو ثورة شعبية مثل الذي حدث في الماضي ، حان الوقت لوقف صرخات أطفالنا وإنقاذ من تبقي من هذا العذاب والعقاب بدون جرم.

تعالوا نعمل جميعا من أجل غدا أفضل لهؤلاء الأطفال ونزرع امل مشرق في السودان.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.